هدوووء
02-Mar-2008, 10:10 PM
متاعب أمراض المسالك البولية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الجهاز%20البولي%20في%20الإنسان.gif
مشاكل الجهاز البولي تظهر على شكل الرغبة المتكررة للتبول، الحرقان، الوخز اثناء التبول وألم في الجزء الأسفل من البطن او المنكبين.
متاعب امراض المسالك البولية عادة تكون هي التهابات في الجهاز البولي، وهي تصيب النساء اكثر من الرجال، عند الرجال تكون هذه العدوى نادرة، وفي الغالب تكون لها علاقة باصابة عضو او آخر بأمراض اخرى، في اغلب الاحيان تكون هي الحصوة في المثانة البولية، التهاب البروستاتا او عدم افراغ المثانة البولية بالشكل الكافي اثناء تضخمها.
الالتهابات المتكررة للمسالك البولية لها علاقة بالتكوين الجسماني بين الجنسين، القناة البولية عند النساء تكون اقصر، ولذلك فان مسسببات بعض الامراض تصل الىالجسم بسهولة اكبر، ويمكن ايضا ان يكون للالتهابات النسائية نصيب في حدوث التهاب المثانة البولية.
ورق الحمام الأفضل أن يكون عاديا
بكتيريا «الإسكريكيا كولي» تسبب اغلب امراض المسالك البولية، وغالبا ما تعاني النساء من هذا المرض عندما تعود لهن الالتهابات المهبلية، وقد يكون مرتبطا بخلل في جهاز المناعة، ولكن ايضا بقلة او على العكس كثرة النظافة البدنية، دائما من الافضل استعمال المنتجات التي تحتوي على الاحماض المتوازنة PH، وتجنب الفوط النسائية وورق الحمام المعطرين، حيث يمكن ان تسبب المواد الموجودة بها تهيجا للغشاء..
باختصار، يمكن القول ان الجسم يجب ان يتأقلم باستمرار مع فيروسات او بكتيريا جديدة، المدخنات يشتكين من التهاب المثانة البولية بشكل اكبر من غيرهن، المواد التي تحتويها السجائر تسبب خللا في مناعة الغشاء الذي يمنع تعلق البكتيريا، فالبكتيريا تنفذ بشكل اسهل، وكذلك حبس البول بشكل اكبر يساعد على ظهور العدوى.
سن اليأس
بالنسبة للنساء في مرحلة سن اليأس، فان انخفاض معدل هرمون الاستروجين هو سبب العدوى في المسالك البولية السفلى، وكذلك تلعب التغيرات المتعلقة بالتقدم في العمر دورا مهما، حيث ان شد عضلات المثانة البولية ينخفض، ويمكن ايضا ان تكون نزلة البرد سببا في ظهور العدوى،
او قلة السوائل التي تصل الجسم، وجود الحصوى،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بجانب الاحاسيس المزعجة اثناء التبول، يمكن ان تكون العدوى مصحوبة باحمرار البول بشكل قليل، وهو ناتج عن وجود كمية قليلة من الدم فيه، وهذا الدم يصل الى البول عن طريق غشاء المثانة البولية المتهيج او المحتوي على كمية كبيرة من الدم.
ويمكن ان تكون العدوى مصحوبة بالحمى او آلام في منطقة محيط المثانة البولية، احيانا تنتشر العدوى الى فوق عن طريق مجرى البول لتصل الى الكلى، المريض سيشتكي من الم في اسفل الظهر وحرارة جسمه ترتفع، هذا يحدث التهاب الكلى، وهو خطر ويجب معالجته، وفي اغلب الاحيان يتطلب العلاج البقاء في المستشفى.
الاحساس المزعج اثناء التبول يمكن ان يختفي في غالب الاحيان، قد يكفي لذلك شرب كمية كبيرة من السوائل، شراب الشعير يساعد في هذه الحالة خصوصا تلك التي من دون كحول،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لكن يجب الابتعاد عن المشروبات الحمضية بما فيها العصائر،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا تشربوا الشاي الاسود ولا الاخضر ولا القهوة،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التي جميعها تعمل على ادرار البول، حتى شاي الفواكه يمكن ان يكون حامضيا، وهذا قد يهيج، لكن اذا استمرت المتاعب لاكثر من يومين او انها اشتدت، فمن الجيد زيارة الطبيب العام او طبيب الامراض النسائية.
في كثير من الاحيان يجب استعمال المضادات الحيوية في العلاج، لا تتناولوها من تلقاء انفسكم، لانكم لا تعرفون سبب المرض.
يمكن معرفة ذلك فقط عن طريق اجراء فحص دقيق للبول، منه يمكن الحصول على العديد من المعلومات المهمة، مثل هل توجد بكتيريا، هل هناك التهاب في الجسم، كم عدد البكتيريا في البول وما الدواء الذي يؤثر فيها اكثر، مثل ذلك الفحص الدقيق يأخذ في العادة عدة ايام، لذلك غالبا تستعمل المضادات الحيوية، على الاقل ضد المسبب الاكثر احتمالا للمرض، وبعدها قد يتم تعديل العلاج بحسب النتائج المخبرية.
اذا لم يتم علاج العدوى بشكل جيد او لم تعالج بشكل تام، فانها يمكن ان تعود، وبذلك تنتقل الى المرحلة المزمنة، والذي عادة يؤدي الى سلس البول، اي عدم القدرة على امساكه.
اذا كانت التهابات المسالك البولية متكررة، فيجب حل المشاكل مع طبيب المسالك البولية ومعرفة سببها.
تكرار المرض
النساء اللواتي يعانين من المرض بشكل متكرر، فانهن مهتمات قبل كل شيء بكيفية تجنبه، الوقاية تكمن في رفع المناعة، وهذا يتحقق بالمحافظة على مبادئ التغذية الصحية، الحركة الكافية، وكذلك تجنب التدخين، واذا لم تحافظوا على هذه المبادئ، فعلى الاقل اشربوا السوائل بالشكل الكافي، امتنعوا عن الوجبات المبهرة، حيث انها تهيج الغشاء، ولان البكتيريا تعيش على السكر، فقللوا من الحلويات، من الخطأ حبس البول، فحتى هذا يمكن ان يؤثر في تطور العدوى، من الجيد ارتداء ملابس داخلية دافئة، وبارتداء لباس البحر (المايوه) المبلل، فانكم تساعدون البكتيريا على التكاثر.
وعلى عكس ذلك فان استعمال المنتجات المشتقة من التوت البري، وقد اجرى العلماء في منتصف التسعينات من القرن الماضي في الولايات المتحدة دراسة عن مفعول التوت البري، وقد اثبتت تلك الدراسات ان التوت البري قلل من خطر الاصابة بعدوى المسالك البولية بشكل واضح، وهي تمنع حدوثها عن طريق عدم تمكين البكتيريا من التمسك بقوة على جدار المثانة والمجاري البولية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]الجهاز%20البولي%20في%20الإنسان.gif
مشاكل الجهاز البولي تظهر على شكل الرغبة المتكررة للتبول، الحرقان، الوخز اثناء التبول وألم في الجزء الأسفل من البطن او المنكبين.
متاعب امراض المسالك البولية عادة تكون هي التهابات في الجهاز البولي، وهي تصيب النساء اكثر من الرجال، عند الرجال تكون هذه العدوى نادرة، وفي الغالب تكون لها علاقة باصابة عضو او آخر بأمراض اخرى، في اغلب الاحيان تكون هي الحصوة في المثانة البولية، التهاب البروستاتا او عدم افراغ المثانة البولية بالشكل الكافي اثناء تضخمها.
الالتهابات المتكررة للمسالك البولية لها علاقة بالتكوين الجسماني بين الجنسين، القناة البولية عند النساء تكون اقصر، ولذلك فان مسسببات بعض الامراض تصل الىالجسم بسهولة اكبر، ويمكن ايضا ان يكون للالتهابات النسائية نصيب في حدوث التهاب المثانة البولية.
ورق الحمام الأفضل أن يكون عاديا
بكتيريا «الإسكريكيا كولي» تسبب اغلب امراض المسالك البولية، وغالبا ما تعاني النساء من هذا المرض عندما تعود لهن الالتهابات المهبلية، وقد يكون مرتبطا بخلل في جهاز المناعة، ولكن ايضا بقلة او على العكس كثرة النظافة البدنية، دائما من الافضل استعمال المنتجات التي تحتوي على الاحماض المتوازنة PH، وتجنب الفوط النسائية وورق الحمام المعطرين، حيث يمكن ان تسبب المواد الموجودة بها تهيجا للغشاء..
باختصار، يمكن القول ان الجسم يجب ان يتأقلم باستمرار مع فيروسات او بكتيريا جديدة، المدخنات يشتكين من التهاب المثانة البولية بشكل اكبر من غيرهن، المواد التي تحتويها السجائر تسبب خللا في مناعة الغشاء الذي يمنع تعلق البكتيريا، فالبكتيريا تنفذ بشكل اسهل، وكذلك حبس البول بشكل اكبر يساعد على ظهور العدوى.
سن اليأس
بالنسبة للنساء في مرحلة سن اليأس، فان انخفاض معدل هرمون الاستروجين هو سبب العدوى في المسالك البولية السفلى، وكذلك تلعب التغيرات المتعلقة بالتقدم في العمر دورا مهما، حيث ان شد عضلات المثانة البولية ينخفض، ويمكن ايضا ان تكون نزلة البرد سببا في ظهور العدوى،
او قلة السوائل التي تصل الجسم، وجود الحصوى،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بجانب الاحاسيس المزعجة اثناء التبول، يمكن ان تكون العدوى مصحوبة باحمرار البول بشكل قليل، وهو ناتج عن وجود كمية قليلة من الدم فيه، وهذا الدم يصل الى البول عن طريق غشاء المثانة البولية المتهيج او المحتوي على كمية كبيرة من الدم.
ويمكن ان تكون العدوى مصحوبة بالحمى او آلام في منطقة محيط المثانة البولية، احيانا تنتشر العدوى الى فوق عن طريق مجرى البول لتصل الى الكلى، المريض سيشتكي من الم في اسفل الظهر وحرارة جسمه ترتفع، هذا يحدث التهاب الكلى، وهو خطر ويجب معالجته، وفي اغلب الاحيان يتطلب العلاج البقاء في المستشفى.
الاحساس المزعج اثناء التبول يمكن ان يختفي في غالب الاحيان، قد يكفي لذلك شرب كمية كبيرة من السوائل، شراب الشعير يساعد في هذه الحالة خصوصا تلك التي من دون كحول،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لكن يجب الابتعاد عن المشروبات الحمضية بما فيها العصائر،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا تشربوا الشاي الاسود ولا الاخضر ولا القهوة،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التي جميعها تعمل على ادرار البول، حتى شاي الفواكه يمكن ان يكون حامضيا، وهذا قد يهيج، لكن اذا استمرت المتاعب لاكثر من يومين او انها اشتدت، فمن الجيد زيارة الطبيب العام او طبيب الامراض النسائية.
في كثير من الاحيان يجب استعمال المضادات الحيوية في العلاج، لا تتناولوها من تلقاء انفسكم، لانكم لا تعرفون سبب المرض.
يمكن معرفة ذلك فقط عن طريق اجراء فحص دقيق للبول، منه يمكن الحصول على العديد من المعلومات المهمة، مثل هل توجد بكتيريا، هل هناك التهاب في الجسم، كم عدد البكتيريا في البول وما الدواء الذي يؤثر فيها اكثر، مثل ذلك الفحص الدقيق يأخذ في العادة عدة ايام، لذلك غالبا تستعمل المضادات الحيوية، على الاقل ضد المسبب الاكثر احتمالا للمرض، وبعدها قد يتم تعديل العلاج بحسب النتائج المخبرية.
اذا لم يتم علاج العدوى بشكل جيد او لم تعالج بشكل تام، فانها يمكن ان تعود، وبذلك تنتقل الى المرحلة المزمنة، والذي عادة يؤدي الى سلس البول، اي عدم القدرة على امساكه.
اذا كانت التهابات المسالك البولية متكررة، فيجب حل المشاكل مع طبيب المسالك البولية ومعرفة سببها.
تكرار المرض
النساء اللواتي يعانين من المرض بشكل متكرر، فانهن مهتمات قبل كل شيء بكيفية تجنبه، الوقاية تكمن في رفع المناعة، وهذا يتحقق بالمحافظة على مبادئ التغذية الصحية، الحركة الكافية، وكذلك تجنب التدخين، واذا لم تحافظوا على هذه المبادئ، فعلى الاقل اشربوا السوائل بالشكل الكافي، امتنعوا عن الوجبات المبهرة، حيث انها تهيج الغشاء، ولان البكتيريا تعيش على السكر، فقللوا من الحلويات، من الخطأ حبس البول، فحتى هذا يمكن ان يؤثر في تطور العدوى، من الجيد ارتداء ملابس داخلية دافئة، وبارتداء لباس البحر (المايوه) المبلل، فانكم تساعدون البكتيريا على التكاثر.
وعلى عكس ذلك فان استعمال المنتجات المشتقة من التوت البري، وقد اجرى العلماء في منتصف التسعينات من القرن الماضي في الولايات المتحدة دراسة عن مفعول التوت البري، وقد اثبتت تلك الدراسات ان التوت البري قلل من خطر الاصابة بعدوى المسالك البولية بشكل واضح، وهي تمنع حدوثها عن طريق عدم تمكين البكتيريا من التمسك بقوة على جدار المثانة والمجاري البولية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]