فارس الظويفري
20-Apr-2007, 04:03 PM
ولد محمد بن شلاح المطيري في بادية ( الشلالحة ) بالمهد بمنطقة المدينة المنورة عام 1352 هـ
وهو أخ شقيق للشاعر شليوح بن شلاح.
عمل عسكرياً بالقوات الجوية بقاعدة الأمير عبدالله بجدة حتى وصل الى رتبة مقدم
وأحيل للتقاعد قبل وفاته بسنوات
كما تولى منذ ثلاثة أعوام مشيخة قبيلة ( الشلالحة ) من مطير.
خدم في مجال الإعلام منذ عام 1377 هـ حتى 1426 هـ أي حوالي خمسين عاماً .
له من الأبناء نمر وهو موظف بوزارة الصحة بمحافظة جدة وعقاب ضابط صف بالقوات الجوية
وماجد ملازم بالحرس الوطني بالرياض
وأصغر أبنائه يوسف وعمره خمس سنوات.
وله خمس بنات ومتزوج من ثلاث زوجات .
غفر الله لأبي نمر وأسكنه فسيح جناته
كانت بداية مشاركاته بالإذاعة والتلفزيون في عام 1377ه مع بداية تأسيس برنامج (من البادية) بالإذاعة السعودية كمشارك مع مؤسس برنامج (من البادية) بالإذاعة وكان في ذلك الوقت الأستاذ مطلق مخلد الذيابي - رحمهما الله - وكانت تلك البداية حيث بدأ البرنامج بالإذاعة لمدة عشر دقائق أسبوعياً وأصبح عليه إقبالاً كبيراً، وكان ابن شلاح من الشعراء المشاركين والمستمرين في هذا البرنامج الذي تطور من عشر دقائق إلى ثلاثين دقيقة فأربعين دقيقة ثم إلى ساعة كاملة بعد ذلك أصبح يذاع مرتين في الأسبوع الواحد، وكان ابن شلاح يشارك مع زميله مطلق مخلد الذيابي حتى ترك البرنامج فأسندت مهمة إعداده وتقديمه لابن شلاح في عام 1388ه وذلك بشهادة من مقدم البرنامج الأول ومؤسسة مخلد الذيابي.
وفي نفس العام 1388ه بدأت رحلة ابن شلاح مع خدمة الأدب الشعبي بتقديم وإعداد البرامج الشعبية عندما أطل بصوته المتميز على مستمعيه عبر إذاعة الرياض من خلال تقديمه وإعداده لبرنامجه الشهير (من البادية) وكذلك إعداده وتقديم البرنامج التلفزيوني الشهير باسم (مضارب البادية) عبر شاشة التلفزيون السعودي «القناة الأولى» وكان التلفزيون في ذلك الوقت أبيض وأسود، واستمر رحمة الله عليه بتقديم هذين البرنامجين، وكذلك قام باعداد وتقديم برنامج شعري بعنوان (من بوادي العرب) أذيع منه تقريباً عشر حلقات عبر إحدى القنوات الفضائية.. وبالرغم من انشغاله بخدمة الوطن فقد كان الفقيد يعمل في السلك العسكري، وأيضاً في المجال الإعلامي فقد كان يعمل بشكل دؤوب وباخلاص وشرف وأمانة حتى وافاه الأجل المكتوب يوم الجمعة الموافق 26/4/1426ه
أما في المحاوره فهو يعتبر من أعلام هذا اللون حيث بدأ في هذا المجال وسنه لا تتجاوز الثالثة عشرة وكان أول محاوراته محاورة جرت بينه وبين أحد الشعراء واسمه «سعود» ( البحر ) وذلك في مدينة الطائف أمام المغفور له جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز طيب اللّه ثراه وعمره آنذاك أربعة عشر عاماً حيث اشتهرت هذه المحاورة ولا زالت
ونورد منها
-
أما في شعر النظم فله العديد من القصائد فقد قال مرحباً بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وذلك في إحدى المناسبات قصيدة طويلة نورد منها ما يلي:
يا مرحبا يا من بك الكـل معتـزفي كل قلبٍ لـك محبـة ومقـدار
يالهين الليـن لمـن جـاك ملتـزيالقاسي الراسي اليا اشتبت النـار
في كـل دارٍ لـك معالـم تركـزغير الذي تركز على بعض الاقطار
وله ايضاً قصيدته المشهورة يوصي بها ابنه نمر على عدم اقفال باب منزله لاستقبال الضيوف حيث يقول:
امل الوجار وخلو البـاب مفتـوحخوف المسيّر يستحي مـا ينـادي
نبغى اليا جاء نازح الدار ملفـوحوشاف البيوت مصككه جاك بـادي
يقلط بديوانٍ به الصـدر مشـروحورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوحولا هـي بلنـا يامظنـة فـؤادي
وقصيده اخرى طويلة منها هذه الأبيات:
كم واحدٍ يضحك لمن يضحكونـييحسب الصحبه على ضحكت الناب
ما يدري ان الضحك شيٍ يهونـيالعلم من يفزع بوقت ام غصـاب
ولو كان كل اصحابنـا ينفعونـيكان اغتنين من كثر عد الاصحاب
لا شك عند اللازمـه ينقصونـيما كل من قال اركب الخيل ركـاب
وقصيده عن صفات الرجال نختار منها الأبيات الآتية:
يا ليت فيه وسوم تعرف للانـذالحتى نعرف النذل ونكـب جالـه
لا شك عمت من لبس ثوب رجالوكلٍ تسمى بالشـرف والرجالـه
وعن تغيرات الوقت قال هذه القصيدة يسند بها على أخيه الشاعر الكبير شليويح بن شلاح:
وقتٍ تقافا وانتهى يـا شليويـحما عاد يصلح للوجيـه الفليحـه
دنيا بحروالناس فيهـا سبابيـحومن طاح ما هم ابن عمه مطيحه
أحدٍ يجاهده يبـي هبـت الريـحما هو مدور من وراهـا مديحـه
معطي طريق الطيب ويقوم ويطيحيبغى الجماله واليالـي شحيحـه
وله ايضاً
ما كل طير يطـرد الصيـد يشفيـكولا كل سيف ضربته تقطع الـراس
ولا كل من يقـرأ الكتابـه يقريـكولا كل من يبني البنا جود السـاس
ولا كـل متطبـب بطبـه يـداويـكولا كل من عض اللحم عنده أضراس
أما عن الدنيا والزهد فيها وعن من يعجب ويغتر في هذه الدنيا الفانية يقول :
أن كان تضحك معجبك كثر دنياكوالها بقلبك صار حـبٍ كبيـري
اذكر اليا قفيت عنهـا وشلنـاكولقيت مثواك الأكيـد الأخيـري
ولا عاد تنفع يا رصيدٍ تركنـاكفالبنك والا في ملـف المديـري
ولا عاد تنفع يا محـلٍ بنينـاكوتلك المجالس والكنب والحريري
ولا عاد تنفع يا رفيـقٍ ذكرنـاكعن الشفاعه صار حبلك قصيري
عبر عدد من شعراء المحاورة عن حزنهم لفقد احد ابرز أعلام الشعر الشعبي0
0
حيث قال الشاعر حبيب العازمي
أن ابن شلاح رحمه الله عرفه الجمهور بعد ان أثرى الساحة الشعبية بالعديد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية التي تتحدث عن عادات وتقاليد أهل البادية.واستطاع ابن شلاح بحرصه الدؤوب من خلال مشواره الطويل الذي امتد لأكثر من ''38'' عاما ان يساهم في خدمة الادب الشعبي، وذلك بتقديم القصص والاشعار الشعبية النادرة والتي تفيد المجتمع وتعالج الكثير من قضاياه وهمومه ونحن نعبر عن حزننا لوفاة هذا الشاعر الغني عن التعريف ونقدم احر التعازي لذويه وللساحة الشعرية عامة وخاصة لشقيقة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري.
فيما قال الشاعر مستور العصيمي
ان الشاعر محمد بن شلاح المطيري من الاعلام الشعرية الذي خدمت تراثنا الشعبي وصراحة صدمت بخبر وفاته رحمة الله وتعتبر وفاته صدمة لمحبي الشعر ولجمهوره نظراً لانه احد اعلامه المشهورين وانا اقدم التعازي لاسرته الهمهم الله بالصبر والسلوان.
وقال الشاعر صياف الحربي
ان محمد بن شلاح من ابرز واشهر من خدموا الشعر والموروث الشعبي عامة من خلال برنامجه الشهير (من البادية) وبوفاته رحمة الله فقدت الساحة احد أعلامها البارزين وانأ أقدم أحر التعازي لذويه.
وقال الشاعر محمد السناني
أن هذا الخبر احزنني كثيراً فابن شلاح رحمة الله له أفضال كبيرة على الساحة الشعرية من خلال عقود مضت بذل فيها جهود كبيرة لإحياء التراث وانأ أقدم التعازي لذويه.
وقال الشاعر مصلح بن عياد الحارثي
أن ابن شلاح له دور فعال في إبراز التراث الشعبي وعادات وتقاليد قبائل المملكة من خلال برنامجه الشعبي الذي زار به جميع مناطق المملكة وان أقدم أحر التعازي لأسرته وللساحة الشعرية عامة لفقدها هذا الشاعر رحمة الله عليه.
رحم الله الفقيد ورحم جميع اموات المسلمين
وهو أخ شقيق للشاعر شليوح بن شلاح.
عمل عسكرياً بالقوات الجوية بقاعدة الأمير عبدالله بجدة حتى وصل الى رتبة مقدم
وأحيل للتقاعد قبل وفاته بسنوات
كما تولى منذ ثلاثة أعوام مشيخة قبيلة ( الشلالحة ) من مطير.
خدم في مجال الإعلام منذ عام 1377 هـ حتى 1426 هـ أي حوالي خمسين عاماً .
له من الأبناء نمر وهو موظف بوزارة الصحة بمحافظة جدة وعقاب ضابط صف بالقوات الجوية
وماجد ملازم بالحرس الوطني بالرياض
وأصغر أبنائه يوسف وعمره خمس سنوات.
وله خمس بنات ومتزوج من ثلاث زوجات .
غفر الله لأبي نمر وأسكنه فسيح جناته
كانت بداية مشاركاته بالإذاعة والتلفزيون في عام 1377ه مع بداية تأسيس برنامج (من البادية) بالإذاعة السعودية كمشارك مع مؤسس برنامج (من البادية) بالإذاعة وكان في ذلك الوقت الأستاذ مطلق مخلد الذيابي - رحمهما الله - وكانت تلك البداية حيث بدأ البرنامج بالإذاعة لمدة عشر دقائق أسبوعياً وأصبح عليه إقبالاً كبيراً، وكان ابن شلاح من الشعراء المشاركين والمستمرين في هذا البرنامج الذي تطور من عشر دقائق إلى ثلاثين دقيقة فأربعين دقيقة ثم إلى ساعة كاملة بعد ذلك أصبح يذاع مرتين في الأسبوع الواحد، وكان ابن شلاح يشارك مع زميله مطلق مخلد الذيابي حتى ترك البرنامج فأسندت مهمة إعداده وتقديمه لابن شلاح في عام 1388ه وذلك بشهادة من مقدم البرنامج الأول ومؤسسة مخلد الذيابي.
وفي نفس العام 1388ه بدأت رحلة ابن شلاح مع خدمة الأدب الشعبي بتقديم وإعداد البرامج الشعبية عندما أطل بصوته المتميز على مستمعيه عبر إذاعة الرياض من خلال تقديمه وإعداده لبرنامجه الشهير (من البادية) وكذلك إعداده وتقديم البرنامج التلفزيوني الشهير باسم (مضارب البادية) عبر شاشة التلفزيون السعودي «القناة الأولى» وكان التلفزيون في ذلك الوقت أبيض وأسود، واستمر رحمة الله عليه بتقديم هذين البرنامجين، وكذلك قام باعداد وتقديم برنامج شعري بعنوان (من بوادي العرب) أذيع منه تقريباً عشر حلقات عبر إحدى القنوات الفضائية.. وبالرغم من انشغاله بخدمة الوطن فقد كان الفقيد يعمل في السلك العسكري، وأيضاً في المجال الإعلامي فقد كان يعمل بشكل دؤوب وباخلاص وشرف وأمانة حتى وافاه الأجل المكتوب يوم الجمعة الموافق 26/4/1426ه
أما في المحاوره فهو يعتبر من أعلام هذا اللون حيث بدأ في هذا المجال وسنه لا تتجاوز الثالثة عشرة وكان أول محاوراته محاورة جرت بينه وبين أحد الشعراء واسمه «سعود» ( البحر ) وذلك في مدينة الطائف أمام المغفور له جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز طيب اللّه ثراه وعمره آنذاك أربعة عشر عاماً حيث اشتهرت هذه المحاورة ولا زالت
ونورد منها
-
أما في شعر النظم فله العديد من القصائد فقد قال مرحباً بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وذلك في إحدى المناسبات قصيدة طويلة نورد منها ما يلي:
يا مرحبا يا من بك الكـل معتـزفي كل قلبٍ لـك محبـة ومقـدار
يالهين الليـن لمـن جـاك ملتـزيالقاسي الراسي اليا اشتبت النـار
في كـل دارٍ لـك معالـم تركـزغير الذي تركز على بعض الاقطار
وله ايضاً قصيدته المشهورة يوصي بها ابنه نمر على عدم اقفال باب منزله لاستقبال الضيوف حيث يقول:
امل الوجار وخلو البـاب مفتـوحخوف المسيّر يستحي مـا ينـادي
نبغى اليا جاء نازح الدار ملفـوحوشاف البيوت مصككه جاك بـادي
يقلط بديوانٍ به الصـدر مشـروحورزقه على رازق ضعاف الجرادي
يا نمر ما في صكت الباب مصلوحولا هـي بلنـا يامظنـة فـؤادي
وقصيده اخرى طويلة منها هذه الأبيات:
كم واحدٍ يضحك لمن يضحكونـييحسب الصحبه على ضحكت الناب
ما يدري ان الضحك شيٍ يهونـيالعلم من يفزع بوقت ام غصـاب
ولو كان كل اصحابنـا ينفعونـيكان اغتنين من كثر عد الاصحاب
لا شك عند اللازمـه ينقصونـيما كل من قال اركب الخيل ركـاب
وقصيده عن صفات الرجال نختار منها الأبيات الآتية:
يا ليت فيه وسوم تعرف للانـذالحتى نعرف النذل ونكـب جالـه
لا شك عمت من لبس ثوب رجالوكلٍ تسمى بالشـرف والرجالـه
وعن تغيرات الوقت قال هذه القصيدة يسند بها على أخيه الشاعر الكبير شليويح بن شلاح:
وقتٍ تقافا وانتهى يـا شليويـحما عاد يصلح للوجيـه الفليحـه
دنيا بحروالناس فيهـا سبابيـحومن طاح ما هم ابن عمه مطيحه
أحدٍ يجاهده يبـي هبـت الريـحما هو مدور من وراهـا مديحـه
معطي طريق الطيب ويقوم ويطيحيبغى الجماله واليالـي شحيحـه
وله ايضاً
ما كل طير يطـرد الصيـد يشفيـكولا كل سيف ضربته تقطع الـراس
ولا كل من يقـرأ الكتابـه يقريـكولا كل من يبني البنا جود السـاس
ولا كـل متطبـب بطبـه يـداويـكولا كل من عض اللحم عنده أضراس
أما عن الدنيا والزهد فيها وعن من يعجب ويغتر في هذه الدنيا الفانية يقول :
أن كان تضحك معجبك كثر دنياكوالها بقلبك صار حـبٍ كبيـري
اذكر اليا قفيت عنهـا وشلنـاكولقيت مثواك الأكيـد الأخيـري
ولا عاد تنفع يا رصيدٍ تركنـاكفالبنك والا في ملـف المديـري
ولا عاد تنفع يا محـلٍ بنينـاكوتلك المجالس والكنب والحريري
ولا عاد تنفع يا رفيـقٍ ذكرنـاكعن الشفاعه صار حبلك قصيري
عبر عدد من شعراء المحاورة عن حزنهم لفقد احد ابرز أعلام الشعر الشعبي0
0
حيث قال الشاعر حبيب العازمي
أن ابن شلاح رحمه الله عرفه الجمهور بعد ان أثرى الساحة الشعبية بالعديد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية التي تتحدث عن عادات وتقاليد أهل البادية.واستطاع ابن شلاح بحرصه الدؤوب من خلال مشواره الطويل الذي امتد لأكثر من ''38'' عاما ان يساهم في خدمة الادب الشعبي، وذلك بتقديم القصص والاشعار الشعبية النادرة والتي تفيد المجتمع وتعالج الكثير من قضاياه وهمومه ونحن نعبر عن حزننا لوفاة هذا الشاعر الغني عن التعريف ونقدم احر التعازي لذويه وللساحة الشعرية عامة وخاصة لشقيقة الشاعر شليويح بن شلاح المطيري.
فيما قال الشاعر مستور العصيمي
ان الشاعر محمد بن شلاح المطيري من الاعلام الشعرية الذي خدمت تراثنا الشعبي وصراحة صدمت بخبر وفاته رحمة الله وتعتبر وفاته صدمة لمحبي الشعر ولجمهوره نظراً لانه احد اعلامه المشهورين وانا اقدم التعازي لاسرته الهمهم الله بالصبر والسلوان.
وقال الشاعر صياف الحربي
ان محمد بن شلاح من ابرز واشهر من خدموا الشعر والموروث الشعبي عامة من خلال برنامجه الشهير (من البادية) وبوفاته رحمة الله فقدت الساحة احد أعلامها البارزين وانأ أقدم أحر التعازي لذويه.
وقال الشاعر محمد السناني
أن هذا الخبر احزنني كثيراً فابن شلاح رحمة الله له أفضال كبيرة على الساحة الشعرية من خلال عقود مضت بذل فيها جهود كبيرة لإحياء التراث وانأ أقدم التعازي لذويه.
وقال الشاعر مصلح بن عياد الحارثي
أن ابن شلاح له دور فعال في إبراز التراث الشعبي وعادات وتقاليد قبائل المملكة من خلال برنامجه الشعبي الذي زار به جميع مناطق المملكة وان أقدم أحر التعازي لأسرته وللساحة الشعرية عامة لفقدها هذا الشاعر رحمة الله عليه.
رحم الله الفقيد ورحم جميع اموات المسلمين