المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشباب يثبت شبابه وتفوقه الإداري والفني في دوري أبطال آسيا


الإدارة
10-Mar-2007, 10:45 AM
مضى فريق الشباب السعودي لكرة القدم قدماً في منافسته الآٍسيوية بتميز متجاوزاً عثرة بطل القارة الأسبق العين الإماراتي، ومتجاوزاً اللعب على أرض الخصم وبين جماهيره بهدفي الغاني جودوين أترام ووليد الجيزاني في إطار الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا, في الوقت الذي خذل فيه لاعبو الهلال الجماهير السعودية بتعادل حمل طعم الخسارة لأنه جاء على الأرض وبين الجمهور.
الفوز الشبابي المستحق بزخمه المعنوي الذي سينعكس على مسيرة الفريق محلياً وخارجياً, وتعادل الهلال الذي تقف خلفه جملة أسباب فنية ونفسية ومعنوية, تسببت فيهما حالتين متباينتين تجلتا نجاحا لدى الأول وتعثر لدى الآخر.
تضافر جهود
عمل الفريق الإداري الشبابي على تهيئة فريقه بصورة صحيحة تختلف عما يفعله محلياً, وانعكست روح التلاحم بين فريق العمل بتأثير مباشر على مظهر الفريق الذي خرج من دوامة المنافسات المحلية المتشابكة, ووضع في بوتقة المنافسة القارية بتركيز أبرز عقلية الشباب المتميزة عن سواها من فرق عمل الآخرين, إلى درجة بات أسلوب عمل الشباب التحفيزي "مدرسة خاصة" لمن أراد تحقيق الانتصارات والبطولات بانسيابية دون ضجيج وتمويهات.
ومن شاهد الشباب وهو يقدم سيمفونية كروية سعودية مشرفة في العين, يتأكد يقيناً أن العمل الناجح يحصد النجاح، والكرة في أساسها تنظيم وتحضير متكامل دون تقاعس أو اتكال على الظروف واللعب على وتر المعنويات والحماس والتشجيع الآني, كما هو ديدن الغالبية الساحقة من فرقنا.
وما يميز عادة العمل الإداري الشبابي هو التخطيط السليم, فلا تهويل عند إصابة لاعب, ولا تمويه بغياب أو حضور عنصر, ولا اختلاق لمشاكل بين عناصر العمل قبل المناسبات الكبيرة, ولا استغلال للصفحات الرياضية لتمرير مبررات قبل اللقاءات المهمة, وهذا العمل يستلزم صمتاً وصبراً وتركيزاً أثبتت الأيام أنه أصبح بصمة شبابية.
والعمل الفني ممثل في المدرب البرتغالي جوزيه موريس كان مكملاً للعمل الإداري المكثف في الشباب، فنسف المدرب بمباراة العين كل المرئيات التي شككت بمقدرته على قيادة الفريق الشبابي, وسانده صغر سنه الذي جعله قريباً من اللاعبين, وحرصه على تحقيق مجد شخصي يعزز قيمته، إضافة لعشقه للمغامرة وهو العشق الذي مرره للفريق في اللقاء الحاسم.
وتمكن البرتغالي من فرض أسلوب لعبه خارج أرضه، ولقّن لاعبيه جملاً تكتيكية أرهقت فريقاً كبيراً ومتمرساً آسيوياً في ملعبه.
ويحسب لمدرب الشباب قراءته لمجريات اللعب وهو ما اتضح في تغييراته الموفقة, وفي مهامه التي كلف بها لاعبيه الأساسيين، وفي هدوئه الذي ينعكس على لاعبيه.
وتميز الشباب بتكامل الخطوط فالحراسة بسعيد الحربي, وخط الظهر بعناصره الأربعة, والوسط الحيوي, وعنصريا الهجوم، كانوا جميعاً على قدر الإحساس بالمسؤولية, وتبدت رغبتهم بتحقيق النصر دون تقليل من قوة وسمعة ومكانة العين.
تبديد أولي
دخل الهلال المواجهة الآسيوية متمسكاً بتلابيب الفرصة التي تمثل هذه المرة حلماً مونديالياً جافاه طيلة النسخ الثلاث السابقة، وكانت جميع المؤشرات تضعه على أعتاب نصر متوقع وممكن على الكويت الكويتي, باعتبار أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره التي زحفت إلى مدرجات إستاد الملك فهد الدولي, ووقفت مع كل كرة طيلة أكثر من 96 دقيقة احتسبها الحكم، وعطفاً على الدعم اللامحدود بل المبالغ فيه برؤية كثيرين من الجانب الإداري الذي ظل يضخ المال دون حساب وعلى إثر لقاءات جانبية عادية على مستوى المنافسة المحلية, واشتكى منها بعد اللقاء رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل باتهامه للاعبيه بتهمة تسبب فيها الجهاز الإداري وهي البحث عن المال.
والعمل الإداري له مسؤوليته ويتحمل بعض ما حدث للفريق، حيث سارت إدارة الهلال بنهجها وأسلوبها في إعداد الفريق وكأنه سيخوض مباراة محلية عادية تعوّد الفريق على تجاوزها بأقل مجهود في السنوات الأخيرة, فوقع فريق العمل الإداري في خطأ الاعتماد الكلي على التلويح بالمكافآت المادية, وكأن لسان حال الإدارة يقول ليس من أسلوب فعال آخر قادر على تجهيز العناصر سوى مزيد من الزخم المادي, وهو ما اشتكت منه الإدارة نفسها بعد المباراة مباشرة, وبأسلوب مؤثر نفسياً على عناصر الفريق.
إن تأصيل الحالة المادية في عقلية اللاعب يوماً بعد يوم أثبتت عدم جدواها مع لاعبي نادي الاتحاد مثلاً الذين نالوا ما لم ينله لاعبو أي ناد في المنطقة, لكن الحصيلة كانت تراجعاً محلياً في الموسمين الأخيرين.
كما أن العطاء السلبي للفريق يعد نتيجة منطقية لذلك التغيير المفاجئ لمدرب قاد الفريق ونظمه وتصدر به, وتمكن من التعرف على مستويات الفرق المحلية المقابلة وتجاوزها بأقل مجهود, وهو البرتغالي بيسيرو, الذي يعد أعلى كعباً من المدرب سيريزو الذي نحترم مشواره كلاعب، لكن وضعه كمدرب فيه أكثر من قول.
والجهازان الإداري والفني الهلاليان مطالبان بإعادة صياغة رؤية عملية منطقية غير عاطفية في التعاطي مع الفريق جماعياً وفرديا، وتطبيق لوائح التحفيز غير المبالغ فيها، وتطبيق أسس التحضير والتهيئة المناسبة لكل مناسبة، ومعرفة أن أي مدرب قادم برؤية وليس بلاعبين يخضع لهم وبما يلائمهم، وأن كل لاعب مطالب بتقديم كل ما لديه كي يجد نفسه في التشكيل للفريق بعيداً عن المجاملات، وتجنب التصريحات الساخنة قبل وبعد المباريات، وتفهم وفهم أنه ليس هناك فريق في العالم لا يهزم، والاستفادة من مدرسة نادي الشباب الإدارية في التحضير للمناسبات المهمة.

ابن وايل
10-Mar-2007, 12:51 PM
مبروك لفريق الشباب



مشكور على مجهودك اخوي نواف




وتقبل مروري

الإدارة
10-Mar-2007, 01:19 PM
شكرا اخوى نبض يزيد اولا على مجهودك الرائع في جميع اقسام المنتديات اتمنى لك الاستمرار في ابداعك الجميل

الـقـوس
13-Mar-2007, 05:52 AM
مبروك

لفريق الشباب

مـشـكـور اخــوي