راشد العبداني
11-Apr-2007, 03:35 AM
أعاد التاريخ نفسه بعدما حرق فريق الشياطين الحمر الإنجليزي الشهير بـ"مانشستر يونايتد" مدينة روما وفريقها في إياب معركة دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على أرض أولد ترافورد في تكرار لما فعله نيرون في العاصمة الإيطالية عام 64 بعد الميلاد.
بدأ الحريق في الدقيقة 11 عن طريق صاروخ لمايكل كاريك، وازدادت الأمور اشتعالا بطلقتي ألان سميث وواين روني وصاروخين لكريستيانو رونالدو في الدقائق 17، 19، 44 و48 وكاريك للمرة الثانية وباتريس إيفرا في الدقيقتين 60 و81، بينما لم تسفر محاولات هجوم روما إلا عن محاولة واحدة ناجحة كانت في الدقيقة 69 لدانيللي دي روسي.
الانتصار الكبير أسفر عن انتظار "الشياطين الحمر" للفائز من مباراة يوم الأربعاء بين بايرن ميونيخ الألماني وميلان الإيطالي في مباراة الدور قبل النهائي، بعدما أصبحت نتيجة المباراتين الفوز لصالحه بنتيجة 8-3، لتكون المرة الأولى التي يحول فيها مانشستر هزيمته في مباراة الذهاب منذ عام 1984.
أعاد الفوز الساحق الذي تحقق لجماهير مانشستر ذكرى الفوز بالبطولة عام 1999، ولكون القائد الويلزي ريان جيجز هو الوحيد الذي كان متواجدا حينها وشارك في الوقت نفسه في التشكيل الأساسي لمباراة روما، فإنه أثبث قيمة خبرته الكبيرة بعدما نجح ببراعة في صناعة أربعة أهداف من تمريرات سحرية قاتلة.
أثبت "الجنرال" ألكس فيرجسون صاحب قيادة الفريق الإنجليزي قدرته على مفاجأة خصومه بعدما دفع بألان سميث العائد من إصابة عنيفة منذ 14 شهرا في خط الهجوم بجوار روني.
حرق سباعي لروما
النتيجة لم تكن متوقعة من جماهير الفريقينالهدف الأول لكاريك جاء بعد استقباله لتمريرة من رونالدو ثم تسديدة قوية على يسار ألكسندر دوني حارس الضيوف، قبل أن يمرر جيجز كرة مشابهة إلى سميث –البعيد عن التهديف منذ 17 شهرا- فسددها قوية في الشباك، ليتبعه روني بهدف ثالث "كربوني" من تمريرة لجيجز كانت تلك المرة من الناحية اليمنى.
وحاول فرانشيسكو توتي قائد فريق روما قيادة زملائه لتسجيل هدف قد يعود بفريقه للمباراة، إذ أن تسجيل هدفين يكفي للتأهل لدور الثمانية، لكن رونالدو استقبل تمريرة من جيجز في منتصف الملعب قبل نهاية الشوط الأول واخترق بسرعته المعهودة ثم أطلق صاروخا على يسار دوني.
النصف الثاني من المواجهة لم يختلف كثيرا عن النصف الأول، فتواصلت "النيران الحمراء" في كافة أرجاء الملعب رغم بعض محاولات توتي ومدربه لوتشيانو سباليتي إنقاذ بعض ماء الوجه.
ونجح رونالدو في استغلال تمريرة جديدة من جيجز من ناحية اليسار وحول الكرة من مدى قريب في الشباك الإيطالية دون رحمة، ليكون الهدف الثاني الذي يحرزه اللاعب البرتغالي لفريقه في المباراة ولنفسه في تلك البطولة بعدما صام طويلا عن تسجيل الأهداف أوروبيا.
وكرر كاريك ما فعله في البداية وأطلق صاروخا جديدا من على مسافة 25 ياردة لتعانق الكرة الشباك في مشهد مؤثر لكل جماهير "مسرح الأحلام"، وجاء هدف معاكس لفريق روما – لم يكن كافيا لحفظ ماء وجهه – بعد تمريرة من توتي إلى دي روسي الذي سدد في الشباك.
وقبل النهاية بتسع دقائق، نال الفرنسي البديل باتريس إيفرا جزءا من "غنائم" الانتصار الكبير وأحرز هدفا سابعا بعد تسديدة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء على يسار دوني "المسكين" الذي شاهدها بحسرة تكررت كثيرا.
يذكر أن روما لم يواجه مانشستر قبل تلك المباراة القياسية إلا في مواجهة الذهاب التي أقيمت الأسبوع السابق على ملعب روما الأوليمبي وانتهت لصالح الرومان بنتيجة 2-1.
بدأ الحريق في الدقيقة 11 عن طريق صاروخ لمايكل كاريك، وازدادت الأمور اشتعالا بطلقتي ألان سميث وواين روني وصاروخين لكريستيانو رونالدو في الدقائق 17، 19، 44 و48 وكاريك للمرة الثانية وباتريس إيفرا في الدقيقتين 60 و81، بينما لم تسفر محاولات هجوم روما إلا عن محاولة واحدة ناجحة كانت في الدقيقة 69 لدانيللي دي روسي.
الانتصار الكبير أسفر عن انتظار "الشياطين الحمر" للفائز من مباراة يوم الأربعاء بين بايرن ميونيخ الألماني وميلان الإيطالي في مباراة الدور قبل النهائي، بعدما أصبحت نتيجة المباراتين الفوز لصالحه بنتيجة 8-3، لتكون المرة الأولى التي يحول فيها مانشستر هزيمته في مباراة الذهاب منذ عام 1984.
أعاد الفوز الساحق الذي تحقق لجماهير مانشستر ذكرى الفوز بالبطولة عام 1999، ولكون القائد الويلزي ريان جيجز هو الوحيد الذي كان متواجدا حينها وشارك في الوقت نفسه في التشكيل الأساسي لمباراة روما، فإنه أثبث قيمة خبرته الكبيرة بعدما نجح ببراعة في صناعة أربعة أهداف من تمريرات سحرية قاتلة.
أثبت "الجنرال" ألكس فيرجسون صاحب قيادة الفريق الإنجليزي قدرته على مفاجأة خصومه بعدما دفع بألان سميث العائد من إصابة عنيفة منذ 14 شهرا في خط الهجوم بجوار روني.
حرق سباعي لروما
النتيجة لم تكن متوقعة من جماهير الفريقينالهدف الأول لكاريك جاء بعد استقباله لتمريرة من رونالدو ثم تسديدة قوية على يسار ألكسندر دوني حارس الضيوف، قبل أن يمرر جيجز كرة مشابهة إلى سميث –البعيد عن التهديف منذ 17 شهرا- فسددها قوية في الشباك، ليتبعه روني بهدف ثالث "كربوني" من تمريرة لجيجز كانت تلك المرة من الناحية اليمنى.
وحاول فرانشيسكو توتي قائد فريق روما قيادة زملائه لتسجيل هدف قد يعود بفريقه للمباراة، إذ أن تسجيل هدفين يكفي للتأهل لدور الثمانية، لكن رونالدو استقبل تمريرة من جيجز في منتصف الملعب قبل نهاية الشوط الأول واخترق بسرعته المعهودة ثم أطلق صاروخا على يسار دوني.
النصف الثاني من المواجهة لم يختلف كثيرا عن النصف الأول، فتواصلت "النيران الحمراء" في كافة أرجاء الملعب رغم بعض محاولات توتي ومدربه لوتشيانو سباليتي إنقاذ بعض ماء الوجه.
ونجح رونالدو في استغلال تمريرة جديدة من جيجز من ناحية اليسار وحول الكرة من مدى قريب في الشباك الإيطالية دون رحمة، ليكون الهدف الثاني الذي يحرزه اللاعب البرتغالي لفريقه في المباراة ولنفسه في تلك البطولة بعدما صام طويلا عن تسجيل الأهداف أوروبيا.
وكرر كاريك ما فعله في البداية وأطلق صاروخا جديدا من على مسافة 25 ياردة لتعانق الكرة الشباك في مشهد مؤثر لكل جماهير "مسرح الأحلام"، وجاء هدف معاكس لفريق روما – لم يكن كافيا لحفظ ماء وجهه – بعد تمريرة من توتي إلى دي روسي الذي سدد في الشباك.
وقبل النهاية بتسع دقائق، نال الفرنسي البديل باتريس إيفرا جزءا من "غنائم" الانتصار الكبير وأحرز هدفا سابعا بعد تسديدة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء على يسار دوني "المسكين" الذي شاهدها بحسرة تكررت كثيرا.
يذكر أن روما لم يواجه مانشستر قبل تلك المباراة القياسية إلا في مواجهة الذهاب التي أقيمت الأسبوع السابق على ملعب روما الأوليمبي وانتهت لصالح الرومان بنتيجة 2-1.