عصفورة تركي2000
04-Aug-2007, 05:16 AM
فتاة الأحلام
< ما هي مواصفات فتاة أحلامك؟
ـ باعتبار أن ابن آدم طماع، فهناك الكثير من الصفات التي أرغب أن تكون في فتاة أحلامي، وقد يتطلب ذلك كتاباً لحصرها!.
< إذن، أذكر لنا ملخص ذلك الكتاب؟
ـ أهم شيء أن تكون على دين، وخلق، والجمال مطلب أساسي، ومتعلمة ومثقفة، وربة بيت تجيد الطبخ، ولا مانع أن تكون موظفة، لكن لا تكون معلمة في منطقة بعيدة، وإلا فالجلوس في البيت أفضل.
< من هي الشخصية التي تشعر أنها تمثل فتاة أحلامك أو قريبة الشبه منها؟
ـ الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز.
< توقعت أن تقول نانسي عجرم أو هيفاء وهبي؟
ـ لا.. لا، هاتان وغيرهما من الفنانات، أشعر بأنهن متصنعات، ولا يملكن أي جمال طبيعي.
سعد والمعجبات
< ما هو السر في إعجاب البنات بسعد الحارثي؟
ـ لا أدري، لكن أعتقد أن أي إنسان له دور في مجال معين كالرياضة والفن وغيرهما من المجالات، تسلط عليه الأضواء، ويصبح من المشاهير، خصوصاً مع ما نعيشه اليوم من انفتاح إعلامي، وبطبيعة الحال الفتيات يملكن ميولاً رياضية ويشجعن نادي النصر، وبما أن سعد في النصر يأتي الإعجاب من هذا الجانب.
< كيف تتعامل مع المعجبات؟ وهل تعاني من أي مضايقات أو إزعاج منهن؟
ـ على العكس أرحب بالمعجبات، وأمتلك هاتفين جوالين، رقم أحدهما معروف للناس، وأستقبل من خلاله اتصالات من بعض المعجبات.
< ماذا يدور بينك وبين المعجبات في هذه المكالمات؟
ـ دائماً ما يعبرن عن إعجابهن بي، أو يطلبن تقديم مستوى أفضل، أو يدعين لي بالتوفيق، وبدوري أشكرهن وأبادلهن الاحترام.
< هل من مواقف طريفة أو محرجة تعرضت لها من قبل المعجبات؟
ـ ذات مرة وأثناء وجودي في بيروت، وبينما كنت أتناول طعام العشاء مع زملائي في أحد المطاعم، طلبت مني بعض المعجبات السعوديات التقاط صور تذكارية، وأنا بطبعي أستحي، ودائماً أكرر أمام زملائي مستحيل أن أفعل ذلك، وأنه بعيد عن عاداتنا وتقاليدنا، لكن أمام إلحاح الفتيات وافقت على التقاط الصور معهن، وبمجرد الانتهاء من ذلك، قلن لي: «ليش أنت مغرور؟»، تمنيت لحظتها الاستيلاء على الكاميرا وسحب الفيلم، لكن عزمت بعدها على عدم تكرارها، مع اعترافي بأنني لا أحسن التعامل مع الجانب النسائي في الأماكن العامة، إذ يمكن أن تفسر تفسيرات أخرى بعيداً عن الإعجاب مع احترامي للمرأة.
المرأة في حياة سعد الحارثي
< ما رأيك بالمرأة السعودية بشكل عام؟
ـ المرأة السعودية هي الأولى على مستوى العالم، وذلك لقدرتها على الجمع ما بين الدين والعادات والتقاليد والجمال.
< وأين هي المرأة في حياة سعد الحارثي؟
ـ موجودة وتحيط بي من جميع الجهات، فهي أمي وأختي وخالتي وعمتي وجدتي.
< ما هو دور والدتك في حياتك؟
ـ من الطبيعي أن دور الأم أساسي، فهي الملاذ الآمن التي تشاركك أفراحك وأحزانك، ومهما تحدثت عن والدتي فشهادتي فيها مجروحة، ولا أملك إلا أن أرفع يدي لأدعو لها المولى أن يحفظها وأن أكون باراً بها.
< كيف تتابعك داخل الملعب؟ وما رد فعلها في حالتي الفوز أو الخسارة، أو تعرضك للإصابة لا سمح الله؟
ـ بما أنني أكون في الملعب فيقال لي إن الوالدة تتابع أحداث المباراة باهتمام وخوف بالغ وانفعال يجعلها تغضب وتتكلم وتصرخ أحياناً، خصوصاً إذا تعرضت لأي عرقلة أو إصابة.
أما في حالة الفوز، فحالها يختلف، فتبدو عليها السعادة وتكون في حالة تصفيق.
عش الزوجية
رفض سعد الحارثي تعبير «القفص الذهبي»، وقال إنه يفضل أن يسميه «عش الزوجية»، لأنه يحمل نوعاً من الحرية، على العكس من قيود القفص، حسب تعبيره، وقال إنه بعد تخرجه في الكلية، إذ لم يتبق أمامه سوى امتحان المادة الأخيرة خلال الأيام المقبلة، سيبحث عن نصفه الآخر، لأن ذلك سنة الحياة ونصف الدين.
< أما عن أهمية الزواج بالنسبة للاعب، وهل هو مصدر استقرار، أم أنه سيزيد من مهامه ومسؤولياته؟ فيقول سعد: الاحتمالان واردان، لكن أرى أن ذلك يرجع إلى الزوجة ومدى حرصها على تنظيم وقت زوجها وعدم إشغاله ومضاعفة مسؤولياته، فإذا استطاعت أن تتجاوز ذلك، وتضحي من أجل أن يكون زوجها حاضراً ذهنياً داخل الملعب، فهنا يمكن أن نقول إن وراء كل لاعب عظيم زوجة محبة.
فريق كرة نسائي
شكل سعد فريق كرة قدم نسائياً، ووزعه على الشكل التالي:
في حراسة المرمى: المذيعة جومانا بوعيد
دفاع يمين: الفنانة شيرين عبد الوهاب
دفاع يسار: الفنانة منة فضالي
قلب الدفاع: الفنانتان عتاب وفطومة
الوسط: سعاد عبد الله وحياة الفهد
نصف يمين: أمل حجازي
نصف يسار: نانسي عجرم
الهجوم: إليسا، هيفاء وهبي
منقووووووووووووووووووووول
< ما هي مواصفات فتاة أحلامك؟
ـ باعتبار أن ابن آدم طماع، فهناك الكثير من الصفات التي أرغب أن تكون في فتاة أحلامي، وقد يتطلب ذلك كتاباً لحصرها!.
< إذن، أذكر لنا ملخص ذلك الكتاب؟
ـ أهم شيء أن تكون على دين، وخلق، والجمال مطلب أساسي، ومتعلمة ومثقفة، وربة بيت تجيد الطبخ، ولا مانع أن تكون موظفة، لكن لا تكون معلمة في منطقة بعيدة، وإلا فالجلوس في البيت أفضل.
< من هي الشخصية التي تشعر أنها تمثل فتاة أحلامك أو قريبة الشبه منها؟
ـ الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز.
< توقعت أن تقول نانسي عجرم أو هيفاء وهبي؟
ـ لا.. لا، هاتان وغيرهما من الفنانات، أشعر بأنهن متصنعات، ولا يملكن أي جمال طبيعي.
سعد والمعجبات
< ما هو السر في إعجاب البنات بسعد الحارثي؟
ـ لا أدري، لكن أعتقد أن أي إنسان له دور في مجال معين كالرياضة والفن وغيرهما من المجالات، تسلط عليه الأضواء، ويصبح من المشاهير، خصوصاً مع ما نعيشه اليوم من انفتاح إعلامي، وبطبيعة الحال الفتيات يملكن ميولاً رياضية ويشجعن نادي النصر، وبما أن سعد في النصر يأتي الإعجاب من هذا الجانب.
< كيف تتعامل مع المعجبات؟ وهل تعاني من أي مضايقات أو إزعاج منهن؟
ـ على العكس أرحب بالمعجبات، وأمتلك هاتفين جوالين، رقم أحدهما معروف للناس، وأستقبل من خلاله اتصالات من بعض المعجبات.
< ماذا يدور بينك وبين المعجبات في هذه المكالمات؟
ـ دائماً ما يعبرن عن إعجابهن بي، أو يطلبن تقديم مستوى أفضل، أو يدعين لي بالتوفيق، وبدوري أشكرهن وأبادلهن الاحترام.
< هل من مواقف طريفة أو محرجة تعرضت لها من قبل المعجبات؟
ـ ذات مرة وأثناء وجودي في بيروت، وبينما كنت أتناول طعام العشاء مع زملائي في أحد المطاعم، طلبت مني بعض المعجبات السعوديات التقاط صور تذكارية، وأنا بطبعي أستحي، ودائماً أكرر أمام زملائي مستحيل أن أفعل ذلك، وأنه بعيد عن عاداتنا وتقاليدنا، لكن أمام إلحاح الفتيات وافقت على التقاط الصور معهن، وبمجرد الانتهاء من ذلك، قلن لي: «ليش أنت مغرور؟»، تمنيت لحظتها الاستيلاء على الكاميرا وسحب الفيلم، لكن عزمت بعدها على عدم تكرارها، مع اعترافي بأنني لا أحسن التعامل مع الجانب النسائي في الأماكن العامة، إذ يمكن أن تفسر تفسيرات أخرى بعيداً عن الإعجاب مع احترامي للمرأة.
المرأة في حياة سعد الحارثي
< ما رأيك بالمرأة السعودية بشكل عام؟
ـ المرأة السعودية هي الأولى على مستوى العالم، وذلك لقدرتها على الجمع ما بين الدين والعادات والتقاليد والجمال.
< وأين هي المرأة في حياة سعد الحارثي؟
ـ موجودة وتحيط بي من جميع الجهات، فهي أمي وأختي وخالتي وعمتي وجدتي.
< ما هو دور والدتك في حياتك؟
ـ من الطبيعي أن دور الأم أساسي، فهي الملاذ الآمن التي تشاركك أفراحك وأحزانك، ومهما تحدثت عن والدتي فشهادتي فيها مجروحة، ولا أملك إلا أن أرفع يدي لأدعو لها المولى أن يحفظها وأن أكون باراً بها.
< كيف تتابعك داخل الملعب؟ وما رد فعلها في حالتي الفوز أو الخسارة، أو تعرضك للإصابة لا سمح الله؟
ـ بما أنني أكون في الملعب فيقال لي إن الوالدة تتابع أحداث المباراة باهتمام وخوف بالغ وانفعال يجعلها تغضب وتتكلم وتصرخ أحياناً، خصوصاً إذا تعرضت لأي عرقلة أو إصابة.
أما في حالة الفوز، فحالها يختلف، فتبدو عليها السعادة وتكون في حالة تصفيق.
عش الزوجية
رفض سعد الحارثي تعبير «القفص الذهبي»، وقال إنه يفضل أن يسميه «عش الزوجية»، لأنه يحمل نوعاً من الحرية، على العكس من قيود القفص، حسب تعبيره، وقال إنه بعد تخرجه في الكلية، إذ لم يتبق أمامه سوى امتحان المادة الأخيرة خلال الأيام المقبلة، سيبحث عن نصفه الآخر، لأن ذلك سنة الحياة ونصف الدين.
< أما عن أهمية الزواج بالنسبة للاعب، وهل هو مصدر استقرار، أم أنه سيزيد من مهامه ومسؤولياته؟ فيقول سعد: الاحتمالان واردان، لكن أرى أن ذلك يرجع إلى الزوجة ومدى حرصها على تنظيم وقت زوجها وعدم إشغاله ومضاعفة مسؤولياته، فإذا استطاعت أن تتجاوز ذلك، وتضحي من أجل أن يكون زوجها حاضراً ذهنياً داخل الملعب، فهنا يمكن أن نقول إن وراء كل لاعب عظيم زوجة محبة.
فريق كرة نسائي
شكل سعد فريق كرة قدم نسائياً، ووزعه على الشكل التالي:
في حراسة المرمى: المذيعة جومانا بوعيد
دفاع يمين: الفنانة شيرين عبد الوهاب
دفاع يسار: الفنانة منة فضالي
قلب الدفاع: الفنانتان عتاب وفطومة
الوسط: سعاد عبد الله وحياة الفهد
نصف يمين: أمل حجازي
نصف يسار: نانسي عجرم
الهجوم: إليسا، هيفاء وهبي
منقووووووووووووووووووووول