ابوتركي
28-Jun-2007, 06:56 PM
السلام عليكم
ربما البعض يعلم عن موضوع الاتصالات المشبوهه التي لا تخلف وراءها الا النصب والخساره والاستنزاف
والبعض الاخر يجهل ذلك
كصاحبنا هذا الذي يورد قصته مع اتصال مشبوه
وذلك للتذكير واخذ العبره والعضه
يقول صاحبنا :
خرجت من عملي ذات يوم متجهاً إلى المنزل وأنا منهك ومتعب، وفجأة أسمع رنين (الجوال) يدق، نعم هناك متصل، ولكنه رقم غريب يبدأ بمفتاح تركيا (00905) ويليه تسعة أرقام، رفعت السماعة فرد عليّ شخص لا أعرفه، بل لأول مرة أسمع صوته. فقال لي: مبروك لقد ربحت معنا جائزة مقدارها(250000) دولار!. تعجبت وطار عقلي من الفزع والفرحة!. فأجبته: من أنت وكيف ربحت هذه الجائزة ولماذا؟. وكيف عرفت رقم (جوالي) رغم أنني لم أشترك في أي مسابقه تذكر؟. فأجابني متبسماً: نحن شركة (...) لمبيعات أجهزة الجوالات وجهازك (المحمول) رقمه (...)، فأجبته: نعم نعم إنه هو، فقال: رقم جهازك دخل معنا السحب وربحت الجائزة، والآن ما عليك إلا الاتصال على هذا الرقم (المجاني) حتى نأخذ بياناتك وعنوانك لكي نوصل إليك الجائزة فأخذت الرقم سريعاً وقمت بالاتصال مباشرةً من غير أي تردد حيث استغرق اتصالي ما يقارب (الساعة والنصف)، وكان المتحدث معي يتعمد الإطالة في الحديث ويقول لي لا تخف هذا الرقم (مجاني) ثم أخذ مني جميع البيانات الخاصة بي - رقم الحاسب الآلي - رقم الحساب الجاري - اسم البنك - المنطقة والحي -، ثم بشرني بأن الجائزة سوف تصلني بعد إرسال رسالة لي على جوالي بشرط أن أظل على اتصال معهم، وطال الانتظار ومر الوقت ولم تصل الرسالة، وأنا أفكر في هذا المبلغ الكبير كيف أتصرف به؟. هل أشتري سيارة جديدة بدلاً من هذه السيارة
المتهالكة؟، أسدد جميع ديوني؟، أعمر منزلاً كبيراً؟، لا بل قصراً جميلاً!، وأشيد مسجداً كبيراً، وأعطف على المحتاجين!.
كل هذه الأحلام لم تتجاوز الساعتين، وإذا برسالة من شركة الاتصالات السعودية تقول: لقد تجاوزت حدك المسموح به!.
في البداية لم أهتم بذلك لأنني سأحصل على جائزة كبيرة والفرحة أكبر من ذلك!، وطال الانتظار فشعرت بأن الأمر لا يخلو من دعابة سخيفة، فقمت بقطع الاتصال، وما هي إلا لحظات حتى عاد الاتصال من نفس الرقم، أسئلة غريبة: لماذا قمت بإنهاء الاتصال؟، نحن على اتصال مع البنك، وسوف تصلك رسالة عبر الجوال بمجرد أن يقبل البنك إدخال المبلغ على رقم حسابك، فعاودت الاتصال وأنا في غاية الدهشة ما بين مصدق للخبر ومستغرب لكل هذه الفترة من الانتظار فقررت عدم الاستمرار مع إصرارهم على تكرار الاتصال، وبعد بضع دقائق أخذت هاتفي الجوال بغرض الاتصال فوجدت هاتفي قد فصل، تعجبت لماذا وكيف وأنا قبل يومين سددت فاتورتي، علماً بأن جوالي لم يفصل عند وصوله للحد الائتماني إلا بعد وصوله أضعافاً مضاعفة، إذاً ما فائدة الحد الائتماني؟، وفي النهاية اكتشفت بأنهم استخدموا (كود) شريحة جوالي (لتمرير المكالمات) على حسابي ومن غير علمي بطريقة النصب والاحتيال والخداع. ثم فصل جوالي وراحت الأحلام في مهب الريح.
وأنا الآن أتساءل: كم ضحية وقعت في نفس الفخ؟، وما هي الطريقة التي يسترد بها أمثالي حقوقهم؟، وأين الرقابة؟، وأين المنشورات التحذيرية ومن المسؤول عن (تمرير المكالمات) من غير علم العميل؟!.
والسلام ختام
ربما البعض يعلم عن موضوع الاتصالات المشبوهه التي لا تخلف وراءها الا النصب والخساره والاستنزاف
والبعض الاخر يجهل ذلك
كصاحبنا هذا الذي يورد قصته مع اتصال مشبوه
وذلك للتذكير واخذ العبره والعضه
يقول صاحبنا :
خرجت من عملي ذات يوم متجهاً إلى المنزل وأنا منهك ومتعب، وفجأة أسمع رنين (الجوال) يدق، نعم هناك متصل، ولكنه رقم غريب يبدأ بمفتاح تركيا (00905) ويليه تسعة أرقام، رفعت السماعة فرد عليّ شخص لا أعرفه، بل لأول مرة أسمع صوته. فقال لي: مبروك لقد ربحت معنا جائزة مقدارها(250000) دولار!. تعجبت وطار عقلي من الفزع والفرحة!. فأجبته: من أنت وكيف ربحت هذه الجائزة ولماذا؟. وكيف عرفت رقم (جوالي) رغم أنني لم أشترك في أي مسابقه تذكر؟. فأجابني متبسماً: نحن شركة (...) لمبيعات أجهزة الجوالات وجهازك (المحمول) رقمه (...)، فأجبته: نعم نعم إنه هو، فقال: رقم جهازك دخل معنا السحب وربحت الجائزة، والآن ما عليك إلا الاتصال على هذا الرقم (المجاني) حتى نأخذ بياناتك وعنوانك لكي نوصل إليك الجائزة فأخذت الرقم سريعاً وقمت بالاتصال مباشرةً من غير أي تردد حيث استغرق اتصالي ما يقارب (الساعة والنصف)، وكان المتحدث معي يتعمد الإطالة في الحديث ويقول لي لا تخف هذا الرقم (مجاني) ثم أخذ مني جميع البيانات الخاصة بي - رقم الحاسب الآلي - رقم الحساب الجاري - اسم البنك - المنطقة والحي -، ثم بشرني بأن الجائزة سوف تصلني بعد إرسال رسالة لي على جوالي بشرط أن أظل على اتصال معهم، وطال الانتظار ومر الوقت ولم تصل الرسالة، وأنا أفكر في هذا المبلغ الكبير كيف أتصرف به؟. هل أشتري سيارة جديدة بدلاً من هذه السيارة
المتهالكة؟، أسدد جميع ديوني؟، أعمر منزلاً كبيراً؟، لا بل قصراً جميلاً!، وأشيد مسجداً كبيراً، وأعطف على المحتاجين!.
كل هذه الأحلام لم تتجاوز الساعتين، وإذا برسالة من شركة الاتصالات السعودية تقول: لقد تجاوزت حدك المسموح به!.
في البداية لم أهتم بذلك لأنني سأحصل على جائزة كبيرة والفرحة أكبر من ذلك!، وطال الانتظار فشعرت بأن الأمر لا يخلو من دعابة سخيفة، فقمت بقطع الاتصال، وما هي إلا لحظات حتى عاد الاتصال من نفس الرقم، أسئلة غريبة: لماذا قمت بإنهاء الاتصال؟، نحن على اتصال مع البنك، وسوف تصلك رسالة عبر الجوال بمجرد أن يقبل البنك إدخال المبلغ على رقم حسابك، فعاودت الاتصال وأنا في غاية الدهشة ما بين مصدق للخبر ومستغرب لكل هذه الفترة من الانتظار فقررت عدم الاستمرار مع إصرارهم على تكرار الاتصال، وبعد بضع دقائق أخذت هاتفي الجوال بغرض الاتصال فوجدت هاتفي قد فصل، تعجبت لماذا وكيف وأنا قبل يومين سددت فاتورتي، علماً بأن جوالي لم يفصل عند وصوله للحد الائتماني إلا بعد وصوله أضعافاً مضاعفة، إذاً ما فائدة الحد الائتماني؟، وفي النهاية اكتشفت بأنهم استخدموا (كود) شريحة جوالي (لتمرير المكالمات) على حسابي ومن غير علمي بطريقة النصب والاحتيال والخداع. ثم فصل جوالي وراحت الأحلام في مهب الريح.
وأنا الآن أتساءل: كم ضحية وقعت في نفس الفخ؟، وما هي الطريقة التي يسترد بها أمثالي حقوقهم؟، وأين الرقابة؟، وأين المنشورات التحذيرية ومن المسؤول عن (تمرير المكالمات) من غير علم العميل؟!.
والسلام ختام