%عـــــاشــق الأ لـفــيـن
05-Nov-2009, 09:31 PM
أبى يا ساكن القبِرمضى عام و أشواقى على الجمِرمضى عام... ولا زال الهيام يفيض كالنهِرولا زالت دموع العين باقية...على الأجفان و النحروكل الذكريات أبى ...تفوح لدى بالعطرِوتحملنى الى الأحلام ...فوق جناحَىِ الطير و فى وسط المسيرة ... تقطع الذكرى الى أحلامنا جسرىوترمينى الى دمع ...يهيج لدى كالأمواج فى البحرو أكتمه , فيغلى مثل بركان ...تفجر داخل الصدرفلا أدرى ...اذا كان الشفاء الصبر ...أم أن العذاب يكون فى الصبر********أتذكرنى أبى ؟ ...انى أنا ابنك ... لم أزل طفلاأنا من عشت فى أحضانك الخضراء ...أقطف من فؤادك ذلك الفلا أنا من كنت من عينيك أشعل شمعة العمر ...ِوقد أمست حياتى بعد ذا ليلا أنا أبتاه من يحيا على أملِِ ......بلا أملٍ أنا من شمسه حزن ...تشع اليه كل مدامع المقلٍ أنا من فرحه سفر...... بلا سبلٍ ومن أطلال أحباب له قدر ...فكيف أفر من طلل ؟********تركت بفكرنا ذكرى ...بها أفكارنا أنّتطيور الفجر يا أبتى ...الى معشوقها شمس الصبح من أشواقها جنّت ...و عنك أبى تسائلنىأغانينا العذاب هنا تلوناها...كأن بلا بل الأحلام قد غنت هنا ضحكاتك البيضاء قد رنتو قد سافرت عن عينى ...ولا زالت بوجدانى أغانينا العذاب تجول ... من دنياى تنشلنى ولا زالت بآذانى ...ترن أيا أبى ضحكاتك البيضاء ...و الأفكار تقتلنى********أبى.. يا أيها الوافى أبى .. يا جدولى الصافى ويا شمساً تشع حنانها الدافى ...و طيبتها , و رحمتها...لاّلاف و اّلا فِأنا من قد تعلم منك ... كل لغات عالمناعرفت الدفئ و الرحمهْ و طفت على يديك مواطن البسمهْ رأيت حلاوة الاّمال فى حضنٍ ...يرى قلبى به سلمهْ و وقت رحيلك الجافى ...عرفت القلب طفلاً اذ يرى يتمهْ و فاهى بحر اّهاتٍ بلا ساحلْ ...و صدرى فيه غمٌ غارسٌ سهمهْ رأيت العمر منبوذاً ...يعانى مفرداً سقْمهْ رأيت الدمع سيلاً جاء من جفنى ... و أغرق بالجفا حُلْمه**********أنا أبتاه محزون ...ٌدمى حزن يسير بداخل الشريانْ مضى عام علىّ ...كأنه دهر ُمن الأحزانْ فأذكر كل يوم يا أبى ...ذكرى لأفراح لنا ...قد سافرت عنا مع الأزمانْ و ما أعطت لنا عنوانْ فلا زلنا عن الفرح الفقيد نفتش البلدانْ ...بلا جدوى ...و لا ننسى ...و هل نقوى على النسيانْ؟و هل للقلب - إذ يهوى - ...على الأشواق من سلطانْ؟***************أيا أبتاه ...إنى قد كتبت رسالتى هذى ...بحبرٍ سال من كبدى و أقلام و أوراق من الحسرات والأشجانْ كتبت بخانة العنوانْ :..."إلى من غاب عن عينى ... إلى الأبدِ