عصفورة تركي2000
27-May-2007, 05:48 PM
جاء في الأدب العربي حكاية عن أمامة بنت الحارث أنها أوصت أبنتها قبيل زواجها لأحد ملوك الحيرة .
فقالت لها :
؛ أي بنية أن الوصية لو تركت لعقلٍ وأدب أو مكرمةً في حسب لتركتُ ذلك منكٍ , ولزويته عنك , ولكن الوصية تذكرةً للعقل , ومنبهة للغافل .
أي بنية , إنه لو أستغنت المرأة بغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عن الزواج , ولكن للرجال خلق النساء كما لهن خلق الرجال .
أي بنية إنك قد فارقت الحواء الذي منه خرجتِ والكر الذي منه خرجت , إلى وكرٍ لم تعرفيه وقرين لم تألفيه , فأصبح بملكه عليك ملكً , فكوني له أمة يكون لك عبداً فحفضي عني خصالً عشرا .تكن لك دركاً وذكرا ,
فأما الأولى والثانية فالمعاشرة له بالقناعة , وحسن السمع له والطاعة , فإن في القناعة راحت القلب , وحسن السمع والطاعة رأفت الرب ..
وأما الثالثة والرابعة فلا تقع عيناه منكِ على قبيح , ولا يشم أنفه منكِ إلا طيب الريح , وأعلمي , أي بنيه , أن الماء أطيب الطيب المفقود وأن الكحل أحسن الحسن الموجود .
وأما الخامسة والسادسة فالتعهد بوقت طعامة , والهدوء عند منامه ’ فإن حرارة الجوع ملهبه , وتنغيص النومة مغضبه .
فأما السابعة والثامنة فا الإحتفاظ بماله والرعاية على حشمته وعياله فإن الإحتفاظ بالمال من حستن التقدبر , والرعاية على الحشم والعيال من حسن التدبير .
وأما التاسعة والعاشرة فلا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً فإنكي إن أفشيتي له سره لم تأمني غدره , وأن عصيت أمره أوغرت صدره .
وأتقي الفرح لديه إذا كان ترحاٍ , والإكتئاب عنده إذا كان فرحاً , فإن الأولى من التقصير والثانية من التكدير .
وأعلمي أنك لن تصلي إلى ذلك منهُ حتى تُأثري هواه على هواك , ورضاه على رضاك فيهما أحببت وكرهت والله يخير لك , ويضع لك برحمته .
فلما حملت إليه غلبت على أمره , فولدت منه سبع ملوك من بعده ...
منقووووووووووول
فقالت لها :
؛ أي بنية أن الوصية لو تركت لعقلٍ وأدب أو مكرمةً في حسب لتركتُ ذلك منكٍ , ولزويته عنك , ولكن الوصية تذكرةً للعقل , ومنبهة للغافل .
أي بنية , إنه لو أستغنت المرأة بغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عن الزواج , ولكن للرجال خلق النساء كما لهن خلق الرجال .
أي بنية إنك قد فارقت الحواء الذي منه خرجتِ والكر الذي منه خرجت , إلى وكرٍ لم تعرفيه وقرين لم تألفيه , فأصبح بملكه عليك ملكً , فكوني له أمة يكون لك عبداً فحفضي عني خصالً عشرا .تكن لك دركاً وذكرا ,
فأما الأولى والثانية فالمعاشرة له بالقناعة , وحسن السمع له والطاعة , فإن في القناعة راحت القلب , وحسن السمع والطاعة رأفت الرب ..
وأما الثالثة والرابعة فلا تقع عيناه منكِ على قبيح , ولا يشم أنفه منكِ إلا طيب الريح , وأعلمي , أي بنيه , أن الماء أطيب الطيب المفقود وأن الكحل أحسن الحسن الموجود .
وأما الخامسة والسادسة فالتعهد بوقت طعامة , والهدوء عند منامه ’ فإن حرارة الجوع ملهبه , وتنغيص النومة مغضبه .
فأما السابعة والثامنة فا الإحتفاظ بماله والرعاية على حشمته وعياله فإن الإحتفاظ بالمال من حستن التقدبر , والرعاية على الحشم والعيال من حسن التدبير .
وأما التاسعة والعاشرة فلا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً فإنكي إن أفشيتي له سره لم تأمني غدره , وأن عصيت أمره أوغرت صدره .
وأتقي الفرح لديه إذا كان ترحاٍ , والإكتئاب عنده إذا كان فرحاً , فإن الأولى من التقصير والثانية من التكدير .
وأعلمي أنك لن تصلي إلى ذلك منهُ حتى تُأثري هواه على هواك , ورضاه على رضاك فيهما أحببت وكرهت والله يخير لك , ويضع لك برحمته .
فلما حملت إليه غلبت على أمره , فولدت منه سبع ملوك من بعده ...
منقووووووووووول