راشد العبداني
13-May-2007, 07:36 AM
شخصية جمعت بين الشعر والمشيخه والكرم علم من اعلام الشعر النبطي هو حجرف الذويبي
ولقد أشتهر بذبح الغنم والابل للضيوف وكان يعدم كل ماعنده ولكن جماعته كانوا يجمعون له بعد ذلك ما يمكنه من القيام بواجبات الكرم وفي احدى السنوات قرر أقربائه قطع هذه العادة لتثنيه عن الاسراف
في نحر الابل ولامته زوجته على ذلك وخرج يمشي في الفلاة وهناك رأى ثعباناً اعمى خرج من وسط شجرة مظهراً رأسه فقط جاء طير فحسب الثعبان غصن وحط عليه فأكله الثعبان
فقال الذويبي اللي رزق هالداب الاعمى ماهو مخليني
فقال هذي القصيده
يقول ابن عياد وان بـات ساهـر
ماني ولد خبـل همومـه تشايلـه
ماني بمسكين ليـا قـل مرزوقـه
ضيق بربعه يـوم قلـت محايلـه
أنا ليـا ضاقـت عليـه توسعـت
يفرج لي اللي ما تعـدد فضايلـه
يرزقني رزاق الحيايـا بجحرهـا
لا طالعت برقٍ ولا هي مخايلـه
ما حدرت زملٍ نصى صوب قرية
ولا وردت عـد قـراحٍ ثمايـلـه
ورزق غيري يا ملا مـا ينولنـي
ورزقي يجي لو كل حي يحايلـه
جميع ما حشنا نـدور بـه الثنـا
وما راح منا عاضنـا الله بدايلـه
نوبٍ نحوش الفود من ديرة العـدا
ونعوض اللـي ذاهبـات عدايلـه
خزٍ بالايدي مادفعنـا بـه الثمـن
ثمنها الدما بمطارد الخيل سايلـه
مع لابة فرسـان نطاحـة العـدا
كم طامعٍ جانـا واخذنـا زمايلـه
نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر
ولا هيب من قفر رعينا مسايلـه
ولقد أشتهر بذبح الغنم والابل للضيوف وكان يعدم كل ماعنده ولكن جماعته كانوا يجمعون له بعد ذلك ما يمكنه من القيام بواجبات الكرم وفي احدى السنوات قرر أقربائه قطع هذه العادة لتثنيه عن الاسراف
في نحر الابل ولامته زوجته على ذلك وخرج يمشي في الفلاة وهناك رأى ثعباناً اعمى خرج من وسط شجرة مظهراً رأسه فقط جاء طير فحسب الثعبان غصن وحط عليه فأكله الثعبان
فقال الذويبي اللي رزق هالداب الاعمى ماهو مخليني
فقال هذي القصيده
يقول ابن عياد وان بـات ساهـر
ماني ولد خبـل همومـه تشايلـه
ماني بمسكين ليـا قـل مرزوقـه
ضيق بربعه يـوم قلـت محايلـه
أنا ليـا ضاقـت عليـه توسعـت
يفرج لي اللي ما تعـدد فضايلـه
يرزقني رزاق الحيايـا بجحرهـا
لا طالعت برقٍ ولا هي مخايلـه
ما حدرت زملٍ نصى صوب قرية
ولا وردت عـد قـراحٍ ثمايـلـه
ورزق غيري يا ملا مـا ينولنـي
ورزقي يجي لو كل حي يحايلـه
جميع ما حشنا نـدور بـه الثنـا
وما راح منا عاضنـا الله بدايلـه
نوبٍ نحوش الفود من ديرة العـدا
ونعوض اللـي ذاهبـات عدايلـه
خزٍ بالايدي مادفعنـا بـه الثمـن
ثمنها الدما بمطارد الخيل سايلـه
مع لابة فرسـان نطاحـة العـدا
كم طامعٍ جانـا واخذنـا زمايلـه
نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر
ولا هيب من قفر رعينا مسايلـه