هدوووء
08-Apr-2008, 06:51 PM
دعت منظمة الصحة العالمية الاثنين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي للاحتباس الحراري الذي بدأت عواقبه تنعكس على صحة البشر.
وصرحت المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشان في مؤتمر صحافي بمناسبة يوم الصحة العالمي بأنه لا شكوك حول حقيقة التغير المناخي مؤكدة أن نتائجه بدأت تبرز.
وحذرت تشان قائلة إنه من الضروري التحرك بشكل طارئ لتقليص وقع التغير المناخي في العقود المقبلة.
وارتفاع الحرارة يتسبب بالوفاة أثناء موجات الحر الشديد أو لدى أحداثها كوارث مثل الفيضانات والأعاصير أو الجفاف.
وهذه الظواهر تؤدي إلى تدهور في نوعية المياه مما يشجع على ظهور أمراض متعلقة بالإسهال.
كذلك فإن تزايد الإمطار ودرجة الحرارة له تأثير على انتشار أمراض استوائية مثل حمى الضنك أو الملاريا اللتين تنقلان بواسطة البعوض.
وجعلت المنظمة من تغير المناخ هذا العام موضوع اليوم العالمي للصحة في السابع من إبريل/نيسان الذي يصادف أيضا العيد الـ60 لإنشائها.
وأكدت المديرة العامة أنها ستطرح الموضوع على الطاولة أبان قمة مجموعة الثماني في اليابان في مايو/أيار المقبل.
وأوضحت تشان أن منظمة الصحة العالمية تريد لفت انتباه القادة السياسيين إلى معطيات قطاع الصحة التي ستساعدهم في تقييم المشكلة.
ويطال ارتفاع الحرارة الشامل بشكل خاص الدول النامية كإفريقيا جنوب الصحراء بحسب تشان التي ذكرت بان الفيضانات التي اجتاح أنغولا مؤخرا أدت إلى موجة من الكوليرا.
من جهته شدد مساعد المديرة العامة لشؤون الأمن الصحي والبيئة ديفيد هايمان على تفاقم الوضع في السنوات العشر المنصرمة في منطقة "حزام التهاب السحايا" في إفريقيا ما دون الصحراء لا سيما بسبب موجات جفاف لا تنفك تتفاقم وتسهل نقل المرض.
وقد نبهت المنظمة في 2005 إلى أن ارتفاع حرارة الكوكب يسهم بالتسبب في 150 ألف وفاة وخمسة ملايين حالة مرضية كل سنة بسبب موجات الحر والكوارث الطبيعية.
وأشار تقرير نشر في أكتوبر/ تشرين الأول أثناء المؤتمر السنوي لأطباء الأطفال الأميركيين إلى تعرض الأطفال بشكل خاص للربو وأمراض تنفسية.
وكل بلدان العالم معرضة لذلك.
وهكذا فإن الإصابات بفيروس النيل الغربي ازدادت بشكل ملفت في الولايات المتحدة وكندا منذ 1999 لأن المناخ الأكثر سخونة يسمح للبعوض الناقل للإصابة بالتكاثر.
وصرحت المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشان في مؤتمر صحافي بمناسبة يوم الصحة العالمي بأنه لا شكوك حول حقيقة التغير المناخي مؤكدة أن نتائجه بدأت تبرز.
وحذرت تشان قائلة إنه من الضروري التحرك بشكل طارئ لتقليص وقع التغير المناخي في العقود المقبلة.
وارتفاع الحرارة يتسبب بالوفاة أثناء موجات الحر الشديد أو لدى أحداثها كوارث مثل الفيضانات والأعاصير أو الجفاف.
وهذه الظواهر تؤدي إلى تدهور في نوعية المياه مما يشجع على ظهور أمراض متعلقة بالإسهال.
كذلك فإن تزايد الإمطار ودرجة الحرارة له تأثير على انتشار أمراض استوائية مثل حمى الضنك أو الملاريا اللتين تنقلان بواسطة البعوض.
وجعلت المنظمة من تغير المناخ هذا العام موضوع اليوم العالمي للصحة في السابع من إبريل/نيسان الذي يصادف أيضا العيد الـ60 لإنشائها.
وأكدت المديرة العامة أنها ستطرح الموضوع على الطاولة أبان قمة مجموعة الثماني في اليابان في مايو/أيار المقبل.
وأوضحت تشان أن منظمة الصحة العالمية تريد لفت انتباه القادة السياسيين إلى معطيات قطاع الصحة التي ستساعدهم في تقييم المشكلة.
ويطال ارتفاع الحرارة الشامل بشكل خاص الدول النامية كإفريقيا جنوب الصحراء بحسب تشان التي ذكرت بان الفيضانات التي اجتاح أنغولا مؤخرا أدت إلى موجة من الكوليرا.
من جهته شدد مساعد المديرة العامة لشؤون الأمن الصحي والبيئة ديفيد هايمان على تفاقم الوضع في السنوات العشر المنصرمة في منطقة "حزام التهاب السحايا" في إفريقيا ما دون الصحراء لا سيما بسبب موجات جفاف لا تنفك تتفاقم وتسهل نقل المرض.
وقد نبهت المنظمة في 2005 إلى أن ارتفاع حرارة الكوكب يسهم بالتسبب في 150 ألف وفاة وخمسة ملايين حالة مرضية كل سنة بسبب موجات الحر والكوارث الطبيعية.
وأشار تقرير نشر في أكتوبر/ تشرين الأول أثناء المؤتمر السنوي لأطباء الأطفال الأميركيين إلى تعرض الأطفال بشكل خاص للربو وأمراض تنفسية.
وكل بلدان العالم معرضة لذلك.
وهكذا فإن الإصابات بفيروس النيل الغربي ازدادت بشكل ملفت في الولايات المتحدة وكندا منذ 1999 لأن المناخ الأكثر سخونة يسمح للبعوض الناقل للإصابة بالتكاثر.